بدأ الشيخ كتابه بالحديث عن السفر آدابه وأحكامه، ثم شرع في الحديث عن شروط الحج، ثم عن المواقيت وأنواع الأنساك، وما يجب به الهدي، ومحظورات الإحرام، وصفة العمرة، وصفـة الحـج. ثم اختتم الشيخ كتابه بفصل في فتاوى بعض مسائل الحج.
هذا الكتاب عبارة عن منظومة جمع فيها الناظم مفردات مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه عن باقي المذاهب الأخرى، وقد بلغ عدد أبياتها حوالي ألف بيت تقريبا، وهي بحق جديرة بأن تكون من الكتب المعتمدة في المذهب كما صرح بذلك المرداوي في مقدمة الإنصاف، وقد قام بشرحها البهوتي في كتاب «المنح الشافيات شرح منظومة المفردات».
هذا كتاب من أهم الكتب في الفقه على مذهب الإمام الشافعي، فهو منهاج للطالبين، وعمدة للمفتين، اختصر فيه المصنف كتاب «المحرر» لأبي القاسم الرافعي إلى نصف حجمه؛ ليسهل حفظه، وضمنه التنبيه على قيود في بعض المسائل، وأبدل ما كان من ألفاظه غريبًا، أو موهمًا خلاف الصواب بأوضح وأخصر عبارة، وبيَّن القولين والوجهين والطريقين والنص، ومراتب الخلاف في جميع الحالات، وضمنه مسائل نفيسة ينبغي ألا يخلى الكتاب منها، وميزها بقوله في أولها: قلت، وفي آخرها: والله أعلم.
هذا الكتاب نظم فيه مؤلفه ما انفرد به شيخ الإسلام ابن تيمية عن الأئمة الأربعة في الأحكام الفقهية، وقد اشتمل النظم على تسع عشرة مسألة، وقد احتوى النظم على (53) ثلاثة وخمسين بيتًا.
يعد هذا الكتاب من أشهر متون الفقه الحنفي وأهمها؛ لاشتماله على ملخص شامل ودقيق لأمور العبادات. ولقد شاع هذا المتن واشتهر منذ حياة مؤلفه، لذلك عاد المؤلف إليه مرة ثانية، فشرحه، ثم اختصر شرحه، وسماه: «مراقي الفلاح»، وعمل عليه أحد أهل العلم حاشية، عرفت بحاشية الطحاوي. ولا تزال هذه الكتب الثلاثة: المتن والشرح والحاشية مقصد أهل العلم ومعتمدهم، ينتفعون بها وينفعون. ويبحث الكتاب المواضيع التالية: الطهارة، والصلاة، والصوم، والزكاة، والحج.